أجْوبةٌ حَكِيمَة



بسم الله الرّحمن الرّحيم

• جاء في: "تاريخ بغداد"،  للخَطِيب البغْداديّ:
"..ولقيَ رجلٌ يَحْيَى بْنَ أكثَمَ وهُوَ عَلَى قضَاءِ القُضاةِ، فقَالَ لهُ:
- أصْلَحَ اللَّهُ القَاضِيَ، كَمْ آكلُ؟
قَالَ: فوقَ الجُوعِ، ودونَ الشَّبعِ.

- قَالَ: فَكَمْ أضْحَكُ؟
قَالَ: حَتَّى يُسْفِرَ وجْهُكَ، ولَا يَعْلُوَ صَوتُكَ.

- قَالَ: فَكَمْ أَبْكي؟
قَالَ: لَا تَمَلَّ البُكَاءَ من خَشْيَةِ اللَّه.

- قَالَ: فَكَمْ أُخْفِي منْ عَمَلي؟
قَالَ: ما اسْتَطَعْتَ.

- قَالَ: فَكَمْ أُظْهِرُ مِنْهُ؟
قَالَ: ما يُقْتَدَىٰ بكَ البِرُّ الخَيرُ*، ويُؤْمَنُ عَلَيكَ قَولُ النَّاس" اهـ‍
(16/ 282)، ت: بشار معروف، ط1 1422)هـ‍)، دار الغرب الإسلاميّ، بيروت
* هكذا وجدتها، ولعلها: " البِرَُّ [و] الخيرُ".
- - -
السّبت 2 ربيع الآخر 1438هـ‍

الآيات (87-89) من سورة الشّعراء



{وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ(87)  
يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88)
إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89)}
[سورة الشُّعراء]

عَلَى العِلْمِ نَبْكِيْ إذْ قدِ انْدَرَسَ العِلْمُ!




بسم الله الرّحمن الرّحيم

• قالَ الشّاعرُ:
- فَدُرْ حَوْلَ: قالَ اللهُ قالَ رُسُولُهُ ... وأصْحَابُهُ أَيضًا فهَذَا هُوَ العِلْمُ!
- وما العِلْمُ آراءُ الرِّجالِ وظنُّهُمْ ... ألمْ تَدْرِ أنَّ الظنَّ مِنْ بَعْضِهِ الإِثْمُ؟!
- وَكُنْ تابِعًا خَيْرَ القُرُونِ مُمَسِّكًا ... بآثارِهِمْ في الدِّينِ هَذا هُوَ الحَزْمُ!
- وَصَلِّ إِلهَ العالَمينَ مُسَلِّمًا ... عَلى مَنْ بِهِ للأنْبِيَاءِ جَرَى الخَتْمُ!
- كَذا الآلِ والأَصْحَابِ ما قَالَ قَائلٌ: ... عَلَى العِلْمِ نَبْكِيْ إذْ قدِ انْدَرَسَ العِلْمُ!
ضمَّنها الشيخ عبد العزيز السّلمان -رحمَهُ اللهُ-  في "مجموعة القصائد الزُّهديّات، (1/ 63- 64). عبر المكتبة المقروءة

نَهْمَةُ العِلْمِ والبَحْثِ والتَّدْقيق! .. من ترجَمَةِ الحافِظِ: الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَاتِمٍ البَغْدَادِيّ




نَهْمَةُ العِلْمِ والبَحْثِ والتَّدْقيق! ..
من ترجَمَةِ الحافِظِ: الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَاتِمٍ البَغْدَادِيّ

بسمِ اللهِ الرَّحمن الرّحيم

• جاءَ في " تاريخ بغداد"(1)، للخطيب البغداديّ -رحمَهُ اللهُ-:
"قَالَ أَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُقْدَةَ، قَالَ:
كُنَّا نَحْضُرُ مَعَ (عُبَيْدٍ) (2)، فَيَنْتَخِبُ لَنَا،
فَإِذَا أَخَذَ الكِتَابَ بِيَدِهِ؛ طَارَ مَا فِي رَأْسِهِ!
فَنُكَلِّمُهُ، فَلاَ يَرُدُّ!
فَإِذَا فَرَغَ، قُلْنَا: كَلَّمْنَاكَ فَلَمْ تُجِبْنَا؟!
قَالَ: إِذَا أَخَذْتُ الكِتَابَ بِيَدِي، يَطِيْرُ عَنِّي مَا فِي رَأْسِي!
يَمُرُّ بِي حَدِيْثُ الصَّحَابِيِّ،
وَأَنَا أَحْتَاجُ أَنْ أُفَكِّرَ فِي مُسْنَدِ ذَلِكَ الصَّحَابِيِّ، مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ؛ هَلِ الحَدِيْثُ فِيْهِ، أَمْ لاَ؟
أَخَافُ أَنْ أَزِلَّ فِي الانْتِخَابِ!
وَأَنْتُمْ شَيَاطِيْنُ قَدْ قَعَدْتُمْ حَوْلِي!" اهـ‍
ـ ـ ـ   
 (1) (8/ 658)، ت: بشار معروف، ط1 (1422هـ‍)، دار الغرب الإسلاميّ، بيروت.
(2) جاء في  ترجمتِهِ في الكتاب نفْسِهِ: "كَانَ ثِقَةً، حَافِظًا. مُتْقِنًا.." اهـ‍
وفي "سير أعلام النّبلاء":
"الحَافِظُ، الإِمَامُ، المُجَوِّدُ، أَبُو عَلِيٍّ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَاتِمٍ البَغْدَادِيُّ
تِلْمِيْذُ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ.
قِيْلَ: إِنَّ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ هُوَ الَّذِي لَقَّبَهُ عُبَيْدًا العِجْلَ.
قَالَ ابْنُ قَانِعٍ: مَاتَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قُلْتُ: كَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِيْنَ" اهـ‍
 (14/ 90)، ط3 (1405هـ‍) ، ت: مجموعة من المحقِّقين تحت إشراف الشّيخ: شُعيب الأرْناؤُوط، مؤسّسة الرِّسالة.