‏إظهار الرسائل ذات التسميات القرآن وعلومه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القرآن وعلومه. إظهار كافة الرسائل

{أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ}

 بسم الله الرحمن الرحيم

 

• في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ:

{أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (8)} [سورة التّين].

 

• قالَ الإمامُ ابنُ كثيرٍ، رحمَهُ اللهُ:

"أَيْ:

 أَمَا هوَ أَحْكَمُ الحاكِمِينَ؛

الذِي لَا يَجُورُ ولَا يَظْلِمُ أَحَدًا،

ومِنْ عدْلِهِ:

أَنْ يُقِيمَ القيامةَ؛ فَيُنْصِفَ لِلْمظلُومِ في الدُّنيا مِمَّنْ ظَلَمَهُ"اهـ*

*"تفسير القرآن العظيم"، ج 8، ص 435، ط 2، 1432هـ‍، تحقيق : سامي السّلامة، دار طيبة، الرّياض.

الخميس 11 جمادى الأولى 1448هـ

أَجَلُّ الكتبِ وأفضلُها وأعلَاهاــــــــــــــــــــــــــــ

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

• في سياقِ تفسيرِهِ لسورةِ "مريم"، وتفسيرِهِ قولَهُ تعالَى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا} وما بعدَها منَ الآياتِ الكريمةِ منْ قصَّةِ "إبراهيمَ" عليهِ السّلامُ، قالَ العلّامةُ السّعديُّ، رحمَهُ اللهُ:

"أَجَلُّ الكتبِ، وأفضلُها، وأعلَاها: هذا (الكتابُ المبينُ)، و(الذِّكْرُ الحكيمُ):

- فإنْ ذُكِرَ فيهِ الأخبارُ؛ كانتْ أصدقَ الأخبارِ وأحقَّها،

- وإنْ ذُكِرَ فيهِ الأمرُ والنَّهْيُ؛ كانَتْ أَجَلَّ الأوامرِ والنَّواهِيَ وأعدَلَها وأقسطَها،

- وإنْ ذُكِرَ فيهِ الجزاءُ، والوعدُ، والوعيدُ؛ كانَ أصدقَ الأنباءِ وأحقَّها وأدلَّها علَى الحكمةِ والعدلِ والفضلِ،

- وإنْ ذُكِرَ فيهِ الأنبياءُ والمرسلونَ؛ كانَ المذكورُ فيهِ، أكملُ مِنْ غيرِهِ وأفضلُ؛

ولهذا؛ كثيرًا ما يُبْدِئُ ويُعيدُ في قصصِ (الأنبياءِ)؛ الذينَ فضَّلَهُمْ علَى غيرِهِمْ، ورفعَ قدرَهُمْ، وأعلَى أمرَهُمْ، بسببِ ما قامُوا بهِ مِنْ:

عبادةِ (اللهِ) ومحبَّتِهِ،

والإنابةِ إليهِ،

والقيامِ بحقوقِهِ، وحقوقِ العبادِ،

ودعوةِ الخلْقِ إلى (اللهِ)،

والصَّبرِ علَى ذلِكَ،

والمقاماتِ الفاخرةِ، والمنازل العاليةِ،

فذَكَرَ اللهُ في هذِهِ السُّورةِ جملةً منَ (الأنبياءِ)،

يأمرُ اللهُ رسولَهُ أنْ يَذْكُرَهُمْ؛

لأنَّ في ذِكْرِهِمْ:

إظهارَ الثّناءِ علَى (اللهِ) و(علَيْهمْ)،

وبيانَ فضلِه وإحسانِهِ إليهِمْ،

وفيهِ الحثُّ علَى الإيمانِ بهِمْ ومحبَّتِهِمْ،

والاقتداءِ بهِمْ؛

فقالَ: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا}" انتهى المراد.

‍‍‍‍‍‍ * "تيسير الكريم الرّحمن في تفسير كلام المنان"، ص: 494، ط4، 1426هـ‍‍‍‍‍،

تحقيق: عبد الرّحمن بن معلّا اللّويحق، مؤسّسة الرّسالة، بيروت.

الأحد 7 جمادى الأولَى 1448هـ

مَنْ أرادَ العِزَّةَ فلْيَلْزَمْ ـــــــــــــــــــ

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

• مِنْ "تفسير القرآن العظيم" للحافظِ ابنِ كثيرٍ ، رحمَهُ اللهُ:

"وقَوْلُهُ: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا}[فاطر: 10].

أيْ: مَنْ كانَ يُحِبُّ أنْ يكونَ عزيزًا في الدُّنيا والآخرةِ؛ فَلْيَلْزَمْ (طاعَةَ اللَّهِ)!

فإِنَّهُ يَحْصُلُ لهُ مَقْصُودُهُ؛

لِأَنَّ (اللَّهَ) مالِكُ الدُّنيا والآخِرَةِ،

و(لَهُ العِزَّةُ) جميعُهَا" اهـ*.

*ج 6، ص 536، ط 2، 1432هـ‍، تحقيق : سامي السّلامة، دار طيبة، الرّياض.

الخميس 13 ربيع الثّاني 1448هـ

وإنَّما تكونُ العِبادةُ عبادةً؛ إذا كانَتْ ـــــــــــــــــــــــ

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

• في قولِ اللهِ -عزَّ وجلَّ- في سورةِ "الفاتحة":

{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5)}

 

• قالَ العلَّامةُ السّعديُ -رحمَهُ اللهُ- في تفسيرهِ:

"وإنَّما تكونُ (العِبادةُ) عبادةً؛ إذا كانَتْ:

- مأخوذةً عنْ: رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ،

- مقصودًا بها: وَجْهُ اللهِ.

فبهذَيْنِ الأمْرينِ تكونُ (عبادةً)!" اهـ*

‍‍‍‍‍‍ * "تيسير الكريم الرّحمن في تفسير كلام المنان"، ص: 39، ط4، 1426هـ‍‍‍‍‍،

تحقيق: عبد الرّحمن بن معلّا اللّويحق، مؤسّسة الرّسالة، بيروت.

 

الخميس 28 ربيع الأوّل 1448هـ

وهذِهِ الآيةُ الكريمةُ فيها مِنَ التَّخويفِ البليغِ..

بسم الله الرحمن الرحيم

 

• في قولِ اللهِ -عزَّ وجلَّ- في سورةِ "الأعراف":

{فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} [من الآية 99]

 

• قالَ العلَّامةُ السّعديُّ، رحمَهُ اللهُ:

"فإنَّ مَنْ أَمِنَ مِنْ عذابِ اللهِ؛ فهوَ لمْ يُصَدِّقْ بالجزاءِ علَى الأعمالِ،

ولا آمَنَ بالرُّسُلِ حقيقةَ الإيمانِ.

وهذِهِ الآيةُ الكريمةُ فيها مِنَ التَّخويفِ البليغِ، علَى أنَّ العبدَ لا ينبغِي لهُ أنْ يكونَ آمِنًا علَى ما معَهُ مِنَ الإيمانِ.

- بلْ لا يزالُ خائفًا وَجِلًا أنْ يُبْتَلَى ببليَّةٍ تَسْلِبُ ما معَهُ منَ الإيمانِ،

- وأنْ لا يزالَ داعيًا بقولِهِ: ((يا مُقَلِّبَ القلوبِ! ثَبِّتْ قلبِي علَى دِينِكَ))،

- وأنْ يَعملَ ويَسعَى في كُلِّ سببٍ يُخَلِّصُهُ مِنَ الشَّرِّ عندَ وقوعِ الفتنِ؛

فإنَّ العبدَ ولوْ بَلَغَتْ بهِ الحالُ ما بَلَغَتْ؛ فليسَ علَى يقينٍ مِنَ السّلامةِ!"اهـ.*

*  "تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان"، ص: 298، ط4، 1426ه،

تحقيق: عبد الرحمن بن معلَّا اللّويحق، مؤسسة الرسالة، بيروت.

الإثنين 6 صفر 1448هـ