‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحَجّ!. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحَجّ!. إظهار كافة الرسائل

مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللهُ فِيهِ

بسم الله الرحمن الرحيم 

 

• "صحيح مسلم" كتاب الحجِّ، بابٌ في فضلِ الحجّ والعمرةِ ويومِ عرفةَ:

عنْ سعيدٍ ابْنِ المُسَيِّبِ، قالَ:

قالَتْ عائِشَةُ:

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ:

((ما مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ، مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ،

وإِنَّهُ لَيَدْنُو ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمُ الملائِكَةَ، فَيَقُولُ: ما أَرَادَ هَؤُلَاءِ؟)).

 

الأحد 7 ذو الحِجَّة 1447هـ

((أَفْضَلُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ)) الحديث

 

عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنْهُ، قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

((أَفْضَلُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ:

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،

لَهُ الْمُلْكُ

وَلَهُ الْحَمْدُ،

وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)).

["سلسلة الأحاديث الصّحيحة"، رقم (1503)]

{وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ}


{وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (203)}

[من سورةِ البقرة]

وعَلى أهْلِ العِلْمِ والفَضْلِ أنْ يغْتَنِموا فُرصَةَ الْتِقَائهم (بالحُجَّاجِ).. للإمامِ الألبانيّ رحمَهُ اللهُ تعالى

 

تَوجِيهاتٌ جَوهَريّةٌ مِنَ الوالدِ الإمَامِ الألْبانيِّ للدُّعَاةِ في الحَجّ

بسمِ الله الرَّحمن الرَّحيم

 

الحمدُ للهِ، والصَّلَاةُ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ، وبعدُ:

قالَ والدي -رحمَةُ اللهُ عليه- في كتابِهِ النّفيس: "حَجَّةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم  كما روَاها عنهُ جابرٌ رضيَ اللهُ عنهُ"(*):

 

• "وعَلى أهْلِ العِلْمِ والفَضْلِ أنْ يغْتَنِموا فُرصَةَ الْتِقَائهم (بالحُجَّاجِ) في المسْجدِ الحرامِ، وغيرِهِ من المَواطنِ المقدَّسةِ:

- فيُعَلِّمُوهُمْ ما يلزَمُ منْ (مناسكِ الحجِّ) وأحكامِهِ؛ على وفْقِ (الكتابِ والسُّنّة).

- وأنْ لَا يشغلَهُمْ ذلكَ عنِ (الدَّعوةِ إلى أصْلِ الإسلامِ) الذي مِنْ أجْلِهِ بُعِثَتِ الرُّسُلِ، وأُنْزِلَتِ الكُتُبُ؛ ألَا وهُوَ (التَّوحِيد)!

فإنَّ أكثرَ من لَقِيْناهُم -حتَّى ممَّنْ ينتَمي إلى العِلْمِ- وجدْناهُمْ في جهْلٍ بالغٍ بـ(حقيقةِ التَّوحيدِ)! وما ينافيهِ منَ الشِّركيَّاتِ والوثَنِيَّاتِ!

كَما أنَّهُمْ في غَفْلَةٍ تامَّةٍ عن ضَرورةِ رُجوعِ المُسْلمينَ على اخْتِلافِ مذاهِبِهِمْ! وكثرَةِ أحزابِهِم! إلى (العَمَلِ بالثَّابتِ في الكتَابِ والسُّنَّةِ) في العقَائِدِ، والأحْكَامِ، والمُعَامَلَاتِ، والأخْلَاقِ، والسِّياسَةِ، والِاقْتِصَادِ، وغيرِ ذَلِكَ من شُؤُونِ الحياةِ!

وأنَّ أيَّ صوتٍ يرتفعُ، وأيَّ إصْلاحٍ يُزْعَمُ على غيرِ هَذا الأَصْلِ القَويمِ، والصِّرَاطِ المُستقِيمِ؛ فسوفَ لَا يَجْنِي المُسلِمُونَ منْهُ إلَّا ذُلًّا وضَعْفًا! والوَاقِعُ أكبرُ شاهدٍ على ذلكَ، واللهُ المُسْتعان!

تتمّة الموضوع (هنا)

فَأَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ!

بسمِ اللهِ الرّحمن الرّحيم

من "صحيح مسلم"، كتابُ الحجِّ، بَابُ حَجَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،

منْ حديثِ جابرٍ رضيَ اللهُ عنْهُ، فيما رَوَى عنْ حَجَّةِ النّبيِّ عليهِ الصّلاةُ والسّلامُ، أنَّهُ:

"فَأَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ!

((لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ، لَبَّيْكَ،

لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، لَبَّيْكَ،

إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ، وَالْمُلْكَ،

لَا شَرِيكَ لَكَ)).

وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي يُهِلُّونَ بِهِ،

فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ شَيْئًا مِنْهُ،

وَلَزِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلْبِيَتَهُ".