‏إظهار الرسائل ذات التسميات لُغَةُ الْقُرْآنِ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لُغَةُ الْقُرْآنِ. إظهار كافة الرسائل

وَإِذا كَانَ الفِعْل نِعْمَ أَوْ بِئْسَ؛ ...............

 بسم الله الرحمن الرحيم

 

• عنْ (فاعلِ نِعْمَ وبِئْسَ)، قالَ العلَّامةُ النَّحويُّ ابنُ هشامٍ الأنصاريُّ-رحمَهُ اللهُ-:

"وَإِذا كَانَ الفِعْل (نِعْمَ) أَوْ (بِئْسَ)؛ وَجبَ فِي فَاعلِهِ أَنْ يكونَ:

1- اسْمًا مُعَرَّفًا بِالْألفِ وَاللَّامِ.

 نَحْو: {نِعْمَ الْعَبْدُ} [ص: 30].

 

2- أَو: مُضَافًا لما فِيهِ (أل).

كَقَوْلِه تَعَالَى:

- {وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ} [النّحل : 30]

- {فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ} [النّحل : 29].

 

3- أَو مُضْمَرُا مُسْتَتِرًا مُفَسَّرًا بنكرةٍ بعدَهُ، مَنْصُوبَةٍ على التَّمْيِيز.

كَقَوْلِه تَعَالَى:

{بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً} [الكهف : 50]

أَيْ: بئْسَ هُوَ؛ -أَي: الْبَدَلُ- بَدَلًا" اهـــــ*.

والله أعلم.

* "شرح قطر الندى وبلّ الصّدى"، ص:  165، ط 1، 1434هـ‍‍، دار العلوم والحِكم

الخميس 27 رجب 1445 هـ‍‍‍‍‍‍‍

الفرق بين (الفاء) و(ثُمَّ)... ألفيّة ابن مالك


منْ "ألفيَّةِ ابْنِ مِالِك"

545- وَ(الفَاءُ) للتَّرْتِيْبِ بِاتِّصَالِ ... وَ(ثُمَّ) للتَّرْتِيْبِ بِانْفِصَالِ


الأحد 16 ربيع الأوّل 1445هـ‍‍‍‍‍

التّأكيد في لغةِ العرب

بسمِ اللهِ الرَّحمن الرَّحيم

 

• من كتابِ"نُكتِ القرآنِ"، للإمامِ القصّابِ -رحمَهُ اللهُ-:

"وفي قولِهِ: {خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً} [الطلاق: 11] دليلٌ على جوازِ التّأكيدِ في لغةِ العربِ؛

لأنَّ (الخلودَ) مُغْنٍ عنِ (الأبَدِ)، ودالٌّ عليْهِ،

فقولُهُ: {أَبَداً} تأكيدٌ؛ منْ غيرِ إشكالٍ" انتهى*.

* ج4، ص 350، ط1، 1424هــــ، تحقيق شايع الأسمري، دار ابن القيّم: السّعوديّة، دار ابن عفّان: مصر.

السّبت 8 ربيع الأوّل 1445هـ‍‍‍‍‍‍

بسمِ الله الرَّحمن الرَّحيم

 

• قالَ اللهُ -عزَّ وجلَّ-: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُواْ اللّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّآلِّينَ} [البقرة : 198]

 

• قالَ ابْنُ قُتَيبةَ-رحمَهُ اللهُ-:

"قالَ الكِسائيُّ:

يُقالُ: "المِشْعَرُ الحرام"

و "المَشْعَرُ الحرام "،

وأكثرُ العربِ على كسرِها؛ ولا يُقرأُ بذلكَ،

ولا يُعرَفُ غيرُ هذا الحرفِ" اهـ‍‍‍‍‍‍ *

* "أدب الكاتب"، ص: 258، ط1، 1423هـ‍‍‍‍‍، دار إحياء التّراث العربي للطّباعة والنّشر والتّوزيع، بيروت

الثّلاثاء 16 ذو الحِجّة 1444هـ

في معنى كلمةِ: أَجَلْ

 بسمِ اللهِ الرّحمن الرّحيم

الحمدُ للهِ، والصّلاةُ والسّلامُ على رسولِ اللهِ، وبعدُ:

• قالَ ابنُ هشامٍ الأنصاريّ -رحمَهُ اللهُ- في "متن قواعد الإعراب"*:

"(أَجَلْ): بسُكونِ الَّلامِ

وهوَ حَرْفٌ لِتَصْديقِ الخَبَرِ.

يُقالُ: "جَاءَ زَيدٌ"، و "ما جَاءَ زَيدٌ".

فتقُولُ: "أَجَلْ".

أيْ: صَدَقْتَ" اهـ‍‍‍‍‍‍ 

*ص 35، ط1، 1431هـ‍‍‍‍‍‍، مكتبة الإمام الوادعي، اليمن، دار عمر بن الخطاب، مصر.

الثّلاثاء 3 ذو القعدة 1444هـ‍‍‍‍‍‍

في إعراب جملة {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}

 بسمِ اللهِ الرّحمن الرّحيم

• قالَ تعالى:

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة : 21]

• في إعراب جملة {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}:

- (لَعَلَّ): حرفٌ مُشبَّهٌ بالفِعل.

- (كُـ): الكاف: ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على الضّمِّ، في محلِّ نصبِ اسْمِ (لعلَّ).

- (مْ): الميم علامةُ جمع المذكَّر.

إعرابٌ آخر لـ(كُمْ): [ضميرُ خطابٍ للمُذَكَّرين، مبنيٌّ على السّكونِ، في محلِّ نصبِ اسمِ (لعلَّ)].

- (تَتَّقُونَ): فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ، وعلامةُ رفعِهِ: ثبوتُ النّونِ؛ لأنَّهُ منَ الأفعالِ الخمسةِ، والواوُ: ضميرٌ متّصلٌ، في محلِّ رفعِ فاعلٍ.

وجملةُ (تَتَّقُونَ): في محلِّ رفعِ خبرِ (لعلَّ).

وجملةُ {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}: قيلَ: حاليّةٌ، وقيلَ: استئنافيّة؛ فلا محلَّ لها من الإعرابِ.

واللهُ تعالى أعلمُ.

جمعتُهُ من عدّةِ مصادرَ من كتبِ التّفسيرِ والإعراب، وما بين [   ] مُستفادٌ من سؤالِ الشّيخِ: الكوني.

كتبتْهُ: حسَّانةُ بنتُ محمَّدٍ ناصرِ الدّينِ بْنِ نوحٍ الألبانيّ.

الأحد 24شوّال 1444هـ‍‍‍‍‍

في أيِّ زمنٍ تستخدم كلمة: قطُّ

بسمِ اللهِ الرّحمن الرّحيم

الحمدُ للهِ، والصّلاةُ والسّلامُ على رسولِ اللهِ، وبعدُ:

• قالَ ابنُ هشامٍ الأنصاريُّ -رحمَهُ اللهُ- في "متن قواعد الإعراب"*:

"...(قَطُّ): بفتحِ القافِ وتشديدِ الطّاءِ وضمِّها..

وهيَ ظرفٌ لِاستغراقِ ما مضَى منَ الزّمانِ.

تقولُ: "ما فعلتُهُ قَطُّ".

وقولُ العامّةِ: (لا أفعلُهُ قَطُّ)؛ لَحْنٌ" اهـ‍‍‍‍‍‍  بشيء من الاختصار.

*ص 34، ط1، 1431هـ‍‍‍‍‍‍، مكتبة الإمام الوادعي، اليمن، دار عمر بن الخطاب، مصر.

الأحد 28 رجب 1444هـ‍‍‍‍‍‍

دلالة (كان) في أسماء الله وصفاته..للعلّامة العثيمين رحمَهُ اللهُ

 بسمِ الله الرّحمن الرّحيم

 

• قالَ العلّامةُ العُثيمين -رحمَهُ اللهُ- في "شرح ألفيّة ابْن مالِك"*:

"واعلمْ أنَّ (كانَ) الدّاخلةَ على المبتدأِ والخبرِ في بابِ (أسماءِ اللهِ وصفاتِهِ)؛ لا تدلُّ على الزَّمانِ؛ وإنَّما فيها (تأكيدُ اتِّصافِ اللهِ -تَعالَى- بهذا الوصفِ).

فقولُهُ تعالى: {وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رَّحِيماً} [الفتح : 14].

فـ{كَانَ} -هُنا-: فعلٌ ماضٍ؛ لكنْ ليستْ تدلُّ على زمنٍ مضَى؛ لأنَّكَ لو قلتَ: "إنَّها تدلُّ على زمنٍ مضَى"؛ لكانتِ المغفرةُ والرَّحمةُ الآنَ غيرَ موجودةٍ، ولكنَّها تدلُّ على هذا الشَّيْءِ أنَّهُ كائنٌ ولا محالةَ، فيكونُ فيها توكيدُ اتِّصافِ اللهِ -تَعالى- بما كانَ اسْمًا وخبرًا لها.

لكنْ لو قلتَ: "كانَ زيدٌ قائمًا"

فهل نقولُ: "إنَّ  (كانَ) مسلوبةُ الزَّمانِ"؟

الجوابُ: لا؛ لأنَّ مِنَ الممكنِ أنَّهُ كانَ قائمًا، والآنَ هوَ قاعدٌ". انتهى.

*ج1، ص: 480-481، ط1، 1434هـ‍‍‍‍‍‍، مؤسّسة الشّيخ محمّد بن صالح العثيمين الخيريّة، مكتبة الرّشد، الرّياض

الجمعة 13 صفر 1444هـ‍‍‍‍‍‍