واللهِ! لَا نجدُ المرأةَ وهيَ في أزكَاها صورةً، ولَا أريحِهَا نَفْسًا؛ إلَّا عندما تكونُ مستورةً مِن رأْسِها لأَخمصِ قدمَيها


بسمِ الله الرّحمن الرّحيم

• مِنْ كتابي: "الأفضليّة لستر المرأة وجهها وكفّيها لا لكشفهما استنارةً بفقهِ والدي رحمةُ الله عليه"؛ انتقيتُ هذا المقطع من (ص: 156)**:
" بصمةُ حقٍّ:
واللهِ! لَا نجدُ المرأةَ وهيَ في أزكَاها صورةً، ولَا أريحِهَا نَفْسًا؛ إلَّا عندما تكونُ مستورةً مِن رأْسِها لأَخمصِ قدمَيها؛ بما شرعَهُ اللهُ لها.
وإنَّ المرأةَ التي تستُرُ بدَنَها كاملًا؛ تذوقُ حلَاوةَ الحجابِ كاملةً! 
ولئِنْ ظنَّ بعضُ النَّاسِ أنَّ تغطيتَها لوجْهِها، وجرَّها لذيلِ جلبابِها، ظاهِرُهُ العذابُ؛ فإنَّها في باطِنِها تشْعُرُ بالسُّكُونِ والرَّحمَةِ!
فاللّٰهُمَّ! لَكَ الحمدُ والشُّكْرُ" اهـ‍.
كتبتْهُ: حسَّانةُ بنتُ محمَّدٍ ناصر الدّين الألبانيّ
الإثنين 6 شعبان 1441هـ‍
** الطّبعة الأولى 1441هـ‍، مؤسّسة الرّيان للطّباعة والنّشر والتّوزيع، بيروت.