‏إظهار الرسائل ذات التسميات طيب الأذكارِ!. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طيب الأذكارِ!. إظهار كافة الرسائل

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ

 (اللَّهُمَّ! 

صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ؛

كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ،

وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ؛

كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ؛

إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ).

(من صيغِ الصّلاةِ عليهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّم)

[يُنظر: صحيح البخاريّ، رقم الحديث: 3369]

لَمْ يَكُنْ يَدَعُ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى



بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

• عنِ ابْن عمرَ قَالَ:
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَعُ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ؛ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى:
((اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ، وَأَهْلِي وَمَالِي.
اللَّهُمَّ! اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي.
اللَّهُمَّ! احْفَظْنِي مِنْ بَيْنَ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي،
وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ مِنْ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي*)).
رواهُ البخاريُّ في "الأدَب المفْرَد"، وصحَّحَهُ والدِي -رحمَهما اللهُ-.
يُنظر: "صحيح الأدَب المفْرَد"، باب ما يقولُ إذا أصبح،  (912/1200).
* قَالَ أَبُو دَاوُدَ في "سُننه": «قَالَ وَكِيعٌ: يَعْنِي الْخَسْفَ».

مِنْ هَدْيِ النَّبِيِّ صلّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في أواخر سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ

بسم الله الرَّحمن الرّحيم

مِنْ هَدْيِ النَّبِيِّ صلّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
في أواخر سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ
 



 

مِنْ أدْعِيَة استِفتَاحِ القِراءةِ في الصَّلاةِ:((اللَّهُمَّ! لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ)) الحديث



بسمِ اللهِ الرَّحمَٰنِ الرَّحِيم...
مِنْ أدْعِيَة استِفتَاحِ القِراءةِ في الصَّلاةِ:
((اللَّهُمَّ! لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ))

• من "صحيح البخاري"، كتابُ الجُمُعة، بَابُ التَّهَجُّدِ بِاللَّيْلِ وَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ} [الإسراء: 79]، (1120):
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ قَالَ:
((اللَّهُمَّ! لَكَ الحَمْدُ؛ أَنْتَ (قَيِّمُ) السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ!
وَلَكَ الحَمْدُ؛ لَكَ (مُلْكُ) السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ!
وَلَكَ الحَمْدُ؛ أَنْتَ (نُورُ) السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ!
وَلَكَ الحَمْدُ؛ أَنْتَ (مَلِكُ) السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ!
وَلَكَ الحَمْدُ 
أَنْتَ الحَقُّ
وَوَعْدُكَ الحَقُّ
وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ
وَقَوْلُكَ حَقٌّ
وَالجَنَّةُ حَقٌّ
وَالنَّارُ حَقٌّ  
وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ
وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقٌّ
وَالسَّاعَةُ حَقٌّ
اللَّهُمَّ! لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ
وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ
وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ
فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ
أَنْتَ المُقَدِّمُ، وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ، لاَ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ -أَوْ: لاَ إِلَهَ غَيْرُكَ -))!
 قَالَ سُفْيَانُ: وَزَادَ عَبْدُ الكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ: ((وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ))!
____
وقد ذكرَهُ الوالدُ -رحمَهُ اللهُ- بمجموعِ ألفاظِهِ؛ في "أصل صفة الصّلاة"، (3/ 1053)، ط1 (1427هـ‍)، دار المعارف، الرِّياض.
- - -
الجمعة 9 رمضان 1436هـ‍