في معنى: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ}

 بسم الله الرحمن الرحيم

• قالَ اللهُ -عزّ وجلَّ- في سورةِ "الحديد":

{هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ(3)}

 

• قالَ الإمامُ الطّبريُّ -رحمَهُ اللهُ-:

"- {هُوَ الْأَوَّلُ}: قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ؛ بِغَيْرِ حَدٍّ

- {وَالْآخِرُ}: بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ؛ بِغَيْرِ نِهَايَةٍ

وإِنَّمَا قِيلَ ذَلِكَ كَذَلِكَ؛ لِأَنَّهُ كَانَ ولَا شَيْءَ مَوْجُودٌ سِوَاهُ،

وهُوَ كَائِنٌ بَعْدَ فَنَاءِ الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا.

- {وَالظَّاهِرُ}: وهُوَ الظَّاهِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ دُونَهُ،

وهُوَ العَالِي فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ؛ فَلَا شَيْءَ أَعْلَى مِنْهُ

- {وَالبَاطِنُ}: وهُوَ البَاطِنُ جَمِيعَ الْأَشْيَاءِ،

فَلَا شَيْءَ أَقْرَبُ إِلَى شَيْءٍ مِنْهُ!" اهـ‍* بشيء من الاختصار.

* "تفسير الطّبريّ جامع البيان عن تأويل آيِ القرآن"، الجزء: 25، ص: 414

تحقيق: مكتب التّبيان، ط1، دار ابن الجوزيّ، القاهرة.  

فالواجبُ على كلِّ مسلمٍ أنْ يحقِّقَ كلَّ هذِهِ الشُّروطِ في ملاءَةِ زوجتِهِ.. للإمامِ الألبانيّ رحمَهُ اللهُ وجزاهُ الفردوسَ الأعلى

 بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ للهِ، والصّلاةُ والسّلامُ على رسولِ اللهِ، وبعدُ:

قالَ والدي -رحمةُ اللهِ عليهِ- في خاتمةِ كتابهِ "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسُّنّةِ"، ص: 215-216، وبعدَ أنِ اسْتوفَى الكلامَ على الشُّروطِ الواجبِ تحقُّقِها في ثوبِ المرأةِ وملاءَتِها:

"فالواجبُ على كلِّ مسلمٍ أنْ يحقِّقَ كلَّ هذِهِ الشُّروطِ في ملاءَةِ زوجتِهِ، 

وكلِّ منْ كانتْ تحتَ ولايتِهِ؛ 

لقولِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ:

((كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ)).

واللهُ -عزَّ وجلَّ- يقولُ:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [التّحريم: 6]" اهـ‍‍‍‍‍

الآية 38 من سورة الكهف

 {لَّكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي 

وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً}

[الكهف : 38]