‏إظهار الرسائل ذات التسميات عقيدة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عقيدة. إظهار كافة الرسائل

وفي قولِهِ: {قُولُوا} إشارةٌ إلى.....

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ:

{قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136)}. [سورة البقرة]

 

قالَ العلَّامة السّعديُّ، رحمَهُ اللهُ:

"وفي قولِهِ: {قُولُوا} إشارةٌ إلى:

- الإعلانِ بـ(العقيدةِ)،

- والصَّدْعِ بها،

- والدَّعوةِ لها؛

إذْ هيَ أصلُ الدِّينِ وأساسُهُ" اهـ*

*  "تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان"، ص: 67، ط4، 1426ه،

تحقيق: عبد الرحمن بن معلَّا اللّويحق، مؤسسة الرسالة، بيروت.

 

الثلاثاء 4 ذو القعدة 1447هـ

فجعلُوا حظوظَهُمْ مِنْ طاعتِهِمْ إيَّاهُ...

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

"- القولُ في تأويلِ قولِهِ تعالَى:

{وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ} الآية [الأنعام: 70].

 

- يقولُ -تعالَى ذِكْرُهُ- لنبيِّهِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ:

ذَرْ هؤلاءِ الذينَ اتَّخذُوا دِينَ اللهِ وطاعتَهُمْ إيَّاهُ لعبًا ولهوًا!

فجعلُوا حظوظَهُمْ مِنْ طاعتِهِمْ إيَّاهُ اللَّعبَ بآياتِهِ!

واللَّهوَ والاستهزاءَ بها إذا سَمعُوها وتُلِيَتْ عليهِمْ!

فأعرِضْ عنْهُمْ؛ فإنِّي لهُمْ بالمرصادِ!

وإنِّي لهُمْ مِنْ وراءِ الانتقامِ منْهُمْ والعقوبةِ لهُمْ علَى ما يفعلونَ،

وعلَى اغترارِهِمْ بزينةِ الحياةِ الدّنيا!

ونسيانِهِمُ المعادَ إلىَ اللهِ تعالَى ذِكْرُهُ،

والمصيرَ إليهِ بعدَ المماتِ!" اهـ*

* "جامع البيان عن تأويل آيِ القرآن"، الجزء: 11، ص:  441

تحقيق: مكتب التّبيان، ط1، دار ابن الجوزيّ، القاهرة .

الخميس  12 رجب 1447هـ

فأمَّا أهلُ السُّنَّةِ فيَحُضُّونَ...

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

• قالَ الإمامُ الذّهبيُّ، رحمَهُ اللهُ:

"فأمَّا (أهلُ السُّنَّةِ) فيَحُضُّونَ علَى الاجْتِهادِ في العَمَلِ؛

وليسَ بهِ النَّجاةُ وَحدَهُ دُوْنَ (رحمةِ اللهِ)" اهـ*

*"سير أعلام النّبلاء"، ج7، ص: 180، ط2، 1402هـ‍‍‍‍‍‍‍،

حقّق هذا الجزء:  علي أبو زيد، مؤسّسة الرّسالة، بيروت.