من أقوالِ والدِي (العالِمِ الاْلبانيِّ) -رحمهُ اللهُ تعالىٰ- العَقْلُ إذَا لمْ (يُقيِّدْ) نفسَهُ بـ (الكتابِ والسُّنَّةِ)؛ ضَلَّ ضَلالًا بعيدً!



بسمِ اللهِ الرَّحمَٰنِ الرَّحِيم...
• من أقوالِ والدِي (العالِمِ الاْلبانيِّ) -رحمهُ اللهُ تعالىٰ-:
"العَقْلُ إذَا لمْ (يُقيِّدْ) نفسَهُ بـ (الكتابِ والسُّنَّةِ)؛ ضَلَّ ضَلالًا بعيدً!
وإذا (ربطَ) نفسَهُ وعَقلَهُ بـ (الكتابِ والسُّنَّةِ)؛ هُوَ اهتدَىٰ هدًى سَعيدًا!.." اهـ‍
التّوثيقُ: قيَّدْتُهُ (كتابيًّا) من الشّريط رقم (488)، "سلسلة الهدىٰ والنّور"، (د: 17، ثا: 50) تقريبًا.
- - -
الأربعاء 1 ذو القعدة 1435هـ‍

قالَ الشّاعرُ: خَيرُ الْكَــلَامِ قَلِيلٌ ...



بسمِ اللهِ الرَّحمن الرَّحيم...
قالَ الشّاعرُ:
- خَيرُ الْكَــــــــــــــــلَامِ قَلِيلٌ ... عَــــــــــــــــــــــلَىٰ كَثِيرِ دَلِيــــــلِ!
- والعِّيُّ مَعْنًى قَصِيرٌ ... يَحْويهِ لَفْظٌ طَوِيلُ!
* من كتاب "أدب المجالسة وحمد اللّسان"، للقرطبيّ.
- - -
الإثنين 29 شوّال 1435هـ‍

مناسبةُ الآيةِ الكَريمةِ {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ}، للآيةِ الكَريمةِـ: {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ} في سورة الفاتحةِ



بسمِ اللهِ الرَّحمن الرَّحيم

مناسبةُ الآيةِ الكَريمةِ {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ}، للآيةِ الكَريمةِـ:
{صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ} في سورة الفاتحةِ
جمعتُها -بعونِهِ تعالَى- في  هَٰذا الموضُوع:
أسألُ اللهَ الكريمَ أن ينفعنَا بها
...
الأحد 28 شوّال 1435هـ‍

"للهِ.. باللهِ.. في اللهِ"!... من "شرح رياض الصّالحين"، للعلَّامة العثيمين



بسمِ اللهِ الرَّحمَٰنِ الرَّحِيم...
"للهِ.. باللهِ.. في اللهِ"!...

• منْ "شرح رياض الصّالحين"؛ للعلَّامة العثيمين -رحمهُ اللهُ-:
".... ينبغِي للإنسانِ إذا قامَ بعملٍ أن يَشْعُرَ بأنَّهُ:
قامَ بهِ (للهِ)!
وأنَّهُ يقومُ بهِ (باللهِ)!
وأنَّهُ يقومُ بهِ (في اللهِ)!
لأنَّهُ لا يستقيمُ على (دِينِ اللهِ) إلَّا  بعدَ الإيمانِ باللهِ -عزَّ وجلَّ!
فيَشْعُرَ بأنَّهُ يقومُ بِهِ للهِ؛ أيْ مُخْلصًا!
وباللهِ؛ أي: مستعينًا!
وفي الله؛ أي: متَّبِعًا لِشَرعِهِ!
وهَذِهِ مُسْتَفَادَةٌ من قولِهِ -تبارَكَ وتعالى-:
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ}.
فالأوَّلُ: قيامٌ للهِ!
والثَّاني: قيامٌ بهِ!
والثالثُ: قيامٌ فيهِ؛ أي: في شَرْعِهِ!
ولهذا نقولُ: أنَّ المرادَ بـ (الصِّرَاط المستقيمِ) -في الآيةِ الكريمِةِ-؛ هوَ: (شرعُ اللهِ) -عزَّ وجلَّ-" اهـ‍
(1/ 572)، ط (1426هـ‍)، دار الوطن للنشر، الرياض.
- - -
الجمعة 26 شوّال 1435هـ‍