ردٌّ على شبهةِ: إنَّ إعفاءَ اللِّحيةِ ليسَ من أمورِ الدِّينِ!...

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمدُ للهِ، والصّلاةُ والسّلامُ علَى رسولِ اللهِ، وبعدُ:

• قالَ والدِي -رحمةُ اللهِ عليهِ- في  كتابهِ: "آداب الزّفاف" (ص211-212)، ردًّا علَى شبهةِ من يقولُ:

"إنَّ إعفاءَ اللِّحيةِ ليسَ منْ أمورِ الدِّينِ؛ بلْ منْ شؤونِ الدّنيا التي يُخَيَّرُ فيها المسلمُ"!

"يقولونَ هذا وهُمْ يعلمونَ أنَّ إعفاءَ اللِّحيةِ منَ (الفطرةِ) كما قالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ، علَى ما رواهُ "مُسلمٌ" وغيرُهُ.

و(الفطرةُ) لا تَقْبلُ التّغييرَ شرعًا، كما قالَ عزَّ وجلَّ:

{فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (30)} [سورة الرّوم]" اهـ

 

- والرّوايةُ التي أشارَ إليها الوالدُ -رحمَهُ اللهُ- في "صحيح مسلم"، كتابُ الطّهارةِ، بابُ خصالِ الفطرةِ، منْ حديثِ عائشةَ رضيَ اللهُ عنْها، عنهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، أنَّهُ قالَ:

((عَشْرٌ مِنَ الفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ)) ____الحديث.

واللهُ تعالَى أعلمُ.

السبت 25 صفر 1448هـ